More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  لا نؤمن أبدا بحدودProfileFriendsBlogMore Tools Explore the Spaces community
No list items have been added yet.

لا نؤمن أبدا بحدود

December 04

إلى زواري الكرام

زواري الكرام، أرجو أن تتابعوني على الموقع الجديد هنا
March 06

من المعصوم ؟ و أين تكمن عصمته

 
  تداعيات الألم على أبي سفيان
 
 
 
أشياء كثيرة أود مقاربتها و لا أدري إن كانت الذاكرة تسعفني باستحضار جميعها و
من العنوان يتضح أنني أود متابعة أمر مهم هو من / ما الذي يستحق التقديس؟ و بالتالي من ثبتت له العصمة حتى نقدسه و نضعه فوق النقد وحتى التفكير؟ فهذا باب إن لم نعرف كبف نغلقه فسنستباح من خلاله! معنوياً و حتى مادياً! المقدس بالنسبة لي هو الذي ينفعني و يمكن أن يندرج " الإسلام " تحت هذا التعريف فقد اتخذته ديناً لأنني رأيت أنه ينفعني في الحياة الدنيا و في الآخرة! أما فهمي للإسلام ومضمونه و مقاصده فأمر آخر و في هذا قد أختلف أو أتفق مع الآخرين و هذا لا مشكلة فيه طالما أن أحداً لن تأخذه الحمية و يصدر فتوى بإهدار دمي!
وفي المصحف الشريف يتوضح مبدأ النفعية في الآية:  
 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ 
 
أو
 
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ
 
 وأيضاً أنا لا أقدس ما لا ينفعني فحينها قد أقع في الشرك بالله بحسب الآيات
 
 وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69)
 
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70)
 
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71)
 
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72)
 
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73)
 
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74)
 
قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75)
 
أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76)
 
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77)
 
الآن أنا لايعنيني أمر إيمان أو كفر أي شخص و هو أمر لا يعلمه إلا الله، و لكن يعنيني إن كان عدم و ضع تصرفات و أفعال هذا الشخص في دائرة النقد و الإدانة كاحتمال يمنعني من تكوين صورة أقرب ما تكون للحقيقة عن الواقع الذي أعيشه و التسلسل التاريخي للأحداث الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن!
    إن كان الأنبياء الرسل هم فقط المعصومون - و برأيي في مسألة تبليغ الرسالة والوحي فقط - فأين يقع كل من عداهم من البشر؟! و على هذا فإنني أبيح لنفسي نقد و تعرية و تمحيص كل ما أراه سبباً في المرض الذي يحيق بأمتي وبمجتمعي و كل تاريخ المسلمين و شخصياته ليسوا بمنأى عن مبضع الجراح ، وفي هذا الإطار تدخل أقوال و أفعال جميع " الصحابة " إلى مجال البحث و النقد و هكذا أنا لا أتقصد معاوية أو يزيد تحديداً بل هناك تصرفات وردت عن غيرهما من كبار الصحابة لا أفهمها أو أدرك الحكمة منها و هؤلاء ليسوا ناطقون بالوحي، هناك من الصحابة من لمس جوهر الرسالة التي أتى بها محمد (ص) و أدركوا المقاصد و الفلسفة الكامنة في هذه الرسالة و هناك من اهتم بالتقليد الحرفي لسلوكيات النبي دون أن يشغل نفسه بالتساؤل عما يكمن أعمق بقليل من السطح و الظاهر.
    إن المنحى الذي أخذه تطور مفهوم تداول السلطة من بعد أن كرّس معاوية البيعة لولده بحد السيف ما زال مستمراً حتى اليوم، و نحن كالمسحورون لا نستطيع حتى التفكير أن هذا الأمر خطأ قاتل و مرفوض، بل على العكس من ذلك ما زلنا نعبد الوهم الكامن في فكرة أن السيف أصدق إنباءاً من الكتب و نحلم كيف سنمسك بهذا السيف يوما ما لنحول الكون إلى أمة واحدة، وهذه فكرة مفتاحية قاتلة وبائية إن اقترنت باليأس و الشعور بالهزيمة الداخلية و عدم القدرة على إبصار الصراط المستقيم فسنصل إلى نماذج أفغانستان و الجزائر أو الزرقاوي أو جماعات التكفير و الجهاد القتالي السرطاني - فهم يفتكون بأجسام المضيف بداية؛  ولا أقول أن اللوم يقع فقط على أفراد محددون بل على نظام التفكير أو التشغيل الذي لم يخضع للنقد و التمحيص أو التطوير، و بهذا فكل ما ينتج عنه من استنتاجات أو استنباطات معلول أو خاطيء رغم أن المعلومات التي تُدخَل قد تكون صحيحة مائة بالمائة، أفكار جماعات التكفير يجب أن تكافح كما نكافح المرض القاتل لنتخلص منها و ليس لنتخلص من المريض! ومن أحد الأبواب التي يمكن أن ندخل منها هو باب تحديد "المقدس" و محاولة الغوص للوصول إلى جوهر الأمور دائماً، جوهر الدين و فلسفته و جوهر تعاليم محمد (ص) لا حرفية ما نطق به، فإن وصلنا لهذا عندها فقط يمكننا أن نرى بنور المقاصد كل تفاصيل التشريعات و الاجتهادات و التشريعات و لن نصاب بالهلع إن قررنا التخلص مما لا ينفعنا ونحمله أسفاراً على ظهورنا.
February 19

إلى أسرى الجولان

أسرى الحرية
أرجوكم
 ساعدونا أنجدونا
    غريب هذا النداء أليس كذلك؟ و لكن أذكر تماماً ما كان حاضراً دائماً في ذهني عندما كنت أتمتع بضيافة سجن صيدنايا العسكري - ميريديان السجون السورية، أن الأحرار الحقيقيون فعلاً في سورية موجودون الآن معي في هذا المكان و يطلق على معظمهم تسمية سجين سياسي عرفاً، و أسماء كثيرة أخرى أطلقها علينا حماة الوطن - من أعدائه المفكرين- الإلزاميون المكرهون و المتطوعون المُطَوَعون المنكسرون الكاسرون؛ هل تعلمون أن كثيراً من مشاة الشوارع المواطنون يحسدونكم! لأنكم ثرتم في و جه عدو واضح بشكل واضح في قضية واضحة لا لبس فيها حتى أن من قلص حرياتكم و قننها يعلم ذلك في قرارة نفسه!
    أنتم أحرار أحرار أحرار و قد عمدتم حريتكم بدمائكم و أشواقكم و دموعكم و صبركم و أملكم، و نحن الماشية في أزقة المدن، عبيدٌ و أسرى و مسجونون للقمة عيشنا و أمننا و ركوعنا، شياه و نعاج و خراف في مسلخ الوطن نتجول حيث يشاء الجزار الذي كرّسناه جزاراً بدماء أبنائنا و آبائنا و حتى أخواتنا و أمهاتنا، فماذا تنتظرون منّا؟!! فاقد الشيء . . . .
     ومع ذلك هل أنكر أنكم تتألمون و تيأسون و تقنطون و تجوعون و تعرون؟ . . . . ولكن . . . . أتفضلون أن تشعروا بكل هؤلاء برفقة بقية الخراف في سورية الخنوع و الإذعان؟! سورية التي يحميها الله نفسه الذي حورب فيها أشنع حرب على يد جزاريها المؤمنين!
    عذراً منكم لبث حزني و ألمي علينا و على حريتكم التي كان علينا أن نحتضنها و نرعاها كما رعيت و دعمت حريات المقاومين في جنوب لبنان و لكن ...... أنتم أضحية قديمة و لا داع لفتح القديم أليس كذلك! إن كان على المواطن السوري الحصول على تصريح من فروع الأمن للوصول إلى أقرب نقاط لقائكم، إذا كانت جبهة الجولان مغلقة في وجه الزائر قبل المقاوم فماذا تنتظرون؟!
لكن . . . . أليس الصبح بقريب
 
أضُمكم . . .
أعانقكم . . .
أناديكم . . .
 
 
 سامحونا

February 15

ما الإسلام

 في كل مرة أسمع أو أقرأ دفاعاً أو نقدً أو تمييزاً بين الإسلام و المسلمين- وأنا أعلم أن هناك فرق بينهما من غير شك- تتولد عندي الرغبة الشديدة أن أطلع على تعريف واضح للإسلام
 
هل هو الأركان الخمسة؟
هل هو العقيدة الإسلامية؟
هل هو الشريعة؟
هل هو مقاصد الشريعة؟
هل هو حالة النفس عند أو بعد إيمانها بالرسالة التي أتى بها محمد؟
ألم يوصف كثير من الأنبياء في المصحف الشريف بالمسلمين! هل هناك تعريف واضح و محكم في المصحف الشريف للإسلام؟ وأرجوكم لا تكلفوا أنفسكم عناء ذكر " أن الدين عند الله الإسلام " فسأقول عندها ما هو تعريف الدين المذكور و ما هو المقصود بكلمة الدين في هذا الموقع؟! و إذا كان معنى الدين هنا هو: الإسلام فهل يمكن أن يكون شكل الآية = إن الإسلام عند الله الإسلام! أو إن الدين عند الله الدين!
    ثانياً... هل يمكننا أن نتهرب من مسؤليتنا التاريخية بتوضيح و تركيز الأنظار على الفرق بين المسلمين و الإسلام؟! أليس الشكل الأجدى للدعاية لأية فكرة تغييرية أو إصلاحية هو مدى تجسد هذه الفكرة على أرض الواقع! ثم إن كنا نقول أن السعوديون مثلاً أو الشامّيون أو المغاربة أو الإندونوسيون أو الأفغان أو ......الخ، هم مسلمون لكن لا يمثلون الإسلام فبحق الله من يمثله؟! و إن وصلنا إلى الاستنتاج أن لا أحد يمثل " الإسلام " و إنما الجميع يمثلون ما وصلوا إليه اجتهاداً أو تقليداً لمحاولات الاستنباط التاريخية، التي تم اللجوء إليها لإسقاط الوحي الإلهي الذي بلّغه لنا النبي الرسول على أرض الواقع! فأين التعريف الواحد الموحّد للإسلام؟! 
    إن كان دين الإسلام له مصلحة خاصة به معزولة عن مصالح العباد فما هي؟ و ما هي حاجتي إليها؟ فأنا يكفيني أن الدين يحقق لي مصالح عديدة، دنيوية كانت أو أخروية، و إن صح أن دين الإسلام له مصلحة خاصة و أن له كياناً خاصاً به منفصل عن وعاءه الإنساني فأروني إياه!!
    أنا أعتقد أن كل من لايكرهني في ديني و لا يفرض علي اعتناقي لأفكاره و مبادئه و لا يؤذيني في ديني أو نفسي أو مالي أو وجودي البيولوجي و امتداداته هو مسلم وليس بالضرورة مؤمن بدين محمد، و إن كان في هذه الحال أقرب كثيراً للمؤمنين بمحمد من كثير من "المسلمين" أنفسهم بمن فيهم "الصحابي" أبي سفيان وولده و " التابعيين" أبناءهما!!
January 16

الميزان . . . ألاّ تطغوا في الميزان

    لطالما كان العدل و مازال العامل الأهم و الأساسي في استقرار السلم و الأمن سواءاً داخل الكيانات الاجتماعية على اختلاف اتساعاتها أو مابين هذه الكيانات في أشكالها الكبرى الثقافية الإقتصادية أو الحضارية، و من الواضح في عالمنا اليوم أن هذا الأساس غير محقق بشكل كامل أو متساو على رقعة هذا الكوكب البائس.

     اليوم افتتح مؤتمر دولي لمكافحة "الإرهاب" و لا أدري إن تم حتى الآن التوافق على معنى محدد للإرهاب و لكن أعتقد أن هذا لا يهم الآن، فالأولى برأيي هو افتتاح مؤتمر دولي لإقامة العدل و إنصاف الناس و المجتمعات بالقسط و السواء، فهذا هو الشيء الوحيد المجدي لإيقاف دوامة العنف و سفك الدماء، وكي لا أنسى فأحب أن أذكر صفقة السلاح الأخيرة بين المملكة السعودية و المملكة المتحدة و التي تصل قيمتها حسب وكالات الأنباء إلى سبعين مليار دولار! أليس من العدل أن توزع أو تستثمر هذه الأموال الطائلة داخل المملكة السعودية على أقل تقدير بدلاً من إلقائها في القمامة و في الوقت ذاته ضخ قوة جديدة في اقتصاد دولة لا تتعامل معنا بحيادية و عدل عندما تكون مصالحها في الميزان!

    البريطانيون صعقوا عندما وصلت أعمال العنف إليهم و كذلك بقية الأوربيون وهذا مفهوم لكن غير مبرر! فالعالم اليوم فعلاً مترابط و متصل بشكل ليس له سابق و نحن اليوم شركاء مصير على هذا الكوكب فلم يعد بالإمكان افتعال الحروب و الصراعات – أو حتى عدم المساهمة في إنهائها إن أحسنا الظن- في بلدان الآخرين و الاعتقاد بكل ضيق نظر بل و ببلاهة غالباً أننا إن كنا نعيش على بعد آلاف الأميال فنحن لن ندفع ثمن جرائمنا أو لامبالاتنا!!

     دائماً بعد التأمل في قول محمد صلعم " والله لا يؤمن . . . والله لا يؤمن . . . والله لا يؤمن . . . من بات شبعان و جاره جائع و هو يعلم " كنت أتساءل و أتألم: لماذا لم تساهم حضارة الأندلس بشكل جدي و بشكل فيزيائي محسوس بمساعدة جيرانها بدلاً من تهديد أمنهم؟! ربما كانت الأحوال مختلفة اليوم! و هل يمكن للبشر قصار النظر اليوم أن يبصروا أن السبيل الأقل كلفة للسلام و الأمن و النماء هو المشاركة و الشعور العميق البنيوي العضوي بالمساواة بين الناس و من ثم الارتقاء لمرحلة العطاء دون حتى انتظار الأجر!

     كيف نتوقع السلم و ما زال الظلم قائماً، كيف نتوقع السلم و مازلنا على استعداد للدوس على الآخرين - و آمالهم و أحلامهم و قيمهم و أخلاقهم و أرواحهم- لنصل إلى أهدافنا التافهة المختصرة في مأكل و ملبس و مركب أفضل!!!

 

الميزان يا أهل الأرض . . . الميزان

January 03

الوطن !

لا أدري !..كيفه أو معناه
سُئلت كثيراً: . . . هل أشتاق؟
ربما .... للأصدقاء للإخوة للأهل .... أمي
لكن لاأشتاق
للظلم للقهر للكره للعنف
الخوف الحزن الإكراه الكذب
 الغش النميمة الثرثرة
السرقة الرشوة الحهل
الشعارات الاستغباء الاستحمار
المصادرة الإرهاب الفكري الوصاية
الزيف
 النفاق
النفاق
النفاق
 

هل ما زال لي وطن

December 31

الأقزام

ها هم يشعرونني بالقرف للمرة الـ . . . . لاأعلم كم، مجلس القيان السوري يتصدى للدفاع عن قَواده، كان الأجدى بهم -  إن لم يقووا على مطالبة الأقزام عصابة القذارة بالرحيل – أن يلتزموا الصمت، و لكن هذا غير ذي معنى فهم لم يتمكنوا من إراحة إليالتهم على كراسي النادي إلا بعد أن missing text فتمنحهم القدرة على التصديق على كلام القواديين الأقزام، هل كلامي مقرف؟ هو لم يصل بعد لمستوى القرف الذي يشعرونني به حتى اللحظة، مسوخ و أقزام و مخلوقات بهيمية تعتلي منصة الربان في السفينة السورية البائسة، و الشعب المضبوع الجاهل المتسخ يعلم تماماً كيف سيغرق في المستنقع الآسن حين تصطدم سفينته المتهالكة بصخور حكمة قواديه التي استمدوها من "القواد الخالد" في نار الجحيم، وعد الله لا يخلف وعده.

     خدام أحد الطواغيت و ربما شعر بالغيرة لأن عائلة الطاغوت الأول تستأثر الآن بالتمتع بامتصاص دماء الرعايا النعاج لكن هل كلامه خاطيء! ربما ناقص نعم لكن خاطيء ... لا أرى ذلك، إن الذي يقتل الآلاف في وضح النهار دون أن يرف له جفن بمقدوره السماح بل الأمر بذبح شاة أخرى ... و لتكن الحريري مثلاً .... أو الشيخ الخزنوي مثلاً . . . أو سمير القصير مثلاً  . . . أو صلاح جديد مثلاً . . . أو جورج حاوي مثلاً . . . أو ابنة الطنطاوي في ألمانيا . . . أو مي شدياق . . .  أو جبران التويني  . . . أو غسان . . . أو عدنان . . . أو غازي كنعان . . . كلنا مقتولون بالفرمان ذاته فرمان الأقزام.

    هل يصح أن أضع غازي مع جبران مع الخزنوي؟ ربما لا و لكن كما قيل: في الظلام الأبقار كلها سوداء في ظلمة الظلم الظلماء أقتل أخي و ابن عمي و صديقي و عدوي فلا أحد يرى الآخر و نتساقط كلنا، ويقهقه القاتل العبقري فرحاً بعد قتله لآخر من يرشده في تيه الصحراء إلى مكمن الماء.

   أقول: قوادكم  أقزام  أقزام  أقزام و الأقزام لاأهلية لهم ليصنعوا إلا النكات و القفشات التاريخية و لسوف ننسى حتى أن نبصق عليهم ، أما القادة الرجال فنطأطيء هاماتنا لذكراهم عليك السلام أيها النبي، عليك السلام يا عيسى عليك السلام يا موسى و . . . . . . .  علينا السلام.